لفت عضو تكتل "الجمهوريّة القويّة" النّائب ​بيار بو عاصي​، إلى أنّ "​مصالحة الجبل​ أتت بعد عشر سنوات من ​اتفاق الطائف​ وشكّلت تحدّيًا للاحتلال السّوري"، معتبرًا أنّ "من الخطأ اعتبار هذه المصالحة كنقطة وصول، بل إنّها تكتسب أهميّتها كنقطة انطلاق نحو شراكة مستدامة".

وأشار في بيان، إلى أنّه "لا بدّ لنا أن نتوقّف عند مسألة أصبحت تلامس حدّ الخطر، ألا وهي عدم عودة المسيحيّين إلى قراهم. خمسون سنة مرّت على بداية الحرب، وخمس وعشرون سنة مرّت على انتهاء الحرب، وما زال المسيحيّون بعيدين عن قراهم. هذه القرى في أغلبيّتها قريبة من العاصمة، مع كلّ ما توفّره على مستويَي التعليم والطبابة وفرص العمل".

وأكّد بو عاصي "أنّه على تواصل دائم مع أبناء ​المتن الأعلى​ والفاعليّات، للتحفيز على العودة إلى هذه القرى"، مشدّدًا على أنّ "علينا تحويل أرضنا، أرض الأجداد، إلى أرض الأولاد والأحفاد، فعودة المسيحيّين إلى الجبل تكرّس المصالحة الدرزيّة- المسيحيّة".